قائد الإسكان الطلابي يلغي مشروع لندن بعد فرض قيو د على التأشيرات
إلغاء مشروع سكن طلابي كبير في بادينغتون بسبب مخاوف مالية
ألغى أحد أبرز مزودي السكن الطلابي خططه لبناء مئات الشقق الجديدة في وسط لندن، وذلك بعد تشديد اللوائح الخاصة بالتأشيرات للخريجين الدوليين.
قررت Unite، أكبر مشغل لسكن الطلاب في المملكة المتحدة، عدم المضي قدمًا في تطويرها الذي تبلغ قيمته 147 مليون جنيه إسترليني على طول قناة بادينغتون، على الرغم من حصولها على الموافقة التخطيطية العام الماضي.
اعتُبر المشروع المقترح، الذي كان سيوفر 605 غرف طلابية، لم يعد مربحًا بما فيه الكفاية لتبرير الاستثمار.
يأتي هذا القرار في أعقاب قيام الحكومة البريطانية بتشديد قواعد التأشيرات للطلاب الأجانب، كجزء من جهود حزب العمال للحد من أعداد الهجرة.
أدخلت التغييرات الأخيرة في السياسات رسوماً جديدة على دخل الجامعات من الرسوم الدراسية الدولية، إلى جانب فرض حدود أكثر صرامة على مدة بقاء الطلاب الأجانب وعملهم في المملكة المتحدة بعد التخرج.
أشار جو ليستر، الرئيس التنفيذي لشركة Unite، إلى أن الجامعات باتت الآن تعطي الأولوية لاستقطاب الطلاب المحليين، مما يغير ديناميكيات السوق.
وأوضح أن المؤسسات أصبحت أكثر حذرًا، حيث تؤجل إبرام اتفاقات بناء جديدة أثناء إعادة تقييم أعداد الطلاب قبل الموعد النهائي القادم لتقديم طلبات UCAS.
قال ليستر: "تشعر الجامعات بضغط الضغوط المالية وأصبحت أقل ميلاً لتحمّل مخاطر إضافية. إنهم يريدون تجنب البقاء بغرف فارغة يتعين عليهم دفع ثمنها".
قامت Unite أيضًا بتأجيل الانتهاء من مشروع منفصل يضم 500 غرفة في بريستول، مشيرة إلى الحاجة للنظر في استراتيجيات بديلة لتعظيم القيمة.
هناك مؤشرات على تراجع الطلب الطلابي. حيث ذكرت Unite أنها قامت بحجز 64% فقط من أسرّتها للسنة الأكاديمية القادمة، بانخفاض من 67% في نفس الوقت من العام الماضي.
كشفت شركة Empiric Student Property، المنافسة التي تستحوذ عليها Unite حاليًا في صفقة بقيمة 634 مليون جنيه إسترليني، في نوفمبر الماضي أن الطلب من الطلاب الصينيين قد انخفض.
وعزا الرئيس التنفيذي لشركة Empiric، دنكان غارود، هذا التراجع جزئيًا إلى التوترات الجيوسياسية المستمرة.
في الوقت نفسه، تشير بيانات جديدة من وزارة الداخلية إلى أن صافي الهجرة سيسجل أدنى مستوى له منذ عقدين، مع وصول أكثر من 100 ألف عامل أجنبي أقل إلى المملكة المتحدة خلال عام 2024 مقارنة بالعام السابق.
بينما ظلت أعداد طلبات الطلاب والعمال الموسميين مستقرة، حدث انخفاض في عدد المعالين.
كما فقدت محفظة أصول Unite العقارية جزءًا من قيمتها، حيث تراجع الصندوق الرئيسي لسكن الطلاب التابع لها بنسبة 0.7% ليصل إلى 2.8 مليار جنيه إسترليني.
تعيد الشركة توجيه الأموال التي تم توفيرها من تقليل نشاط البناء نحو مبادرة لإعادة شراء الأسهم بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
يخطط ماكرون لتفعيل آلية التجارة في الاتحاد الأوروبي وسط تصاعد المطالب بالانتقام
تراهن Intel على الأساسيات بينما يدفع المنافسون الذكاء الاصطناعي في سوق الحواسيب المحمولة
تِك كرانش موبيليتي: "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي" يصبح أحدث كلمة رنانة

هل يمكن لـ Trip.com أن تتعافى بعد مواجهة حملة قمع على غرار "جاك ما" من بكين؟
