كان أحد أكبر التطورات هذا الأسبوع يدور حول المؤشرات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة، والتي تضمنت تقارير حول التوظيف والتضخم. أعقب تقرير التوظيف الأسبوع الماضي تقرير تضخم يوفر رؤى حول المناخ الاقتصادي الحالي. في الربع الأخير من عام 2025، قام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة نتيجة ضعف التوظيف واستقرار التضخم. إذاً، ما هو الوضع الحالي؟
تقرير التضخم في الولايات المتحدة
أشارت بيانات التوظيف للأسبوع الماضي إلى أن الوضع لم يزداد سوءًا، وهو ما كان سابقًا يشكل حاجزًا أمام المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة. الآن، مع صدور تقرير التضخم، لا يزال مجلس الاحتياطي الفيدرالي ملتزمًا بقرارات تستند إلى البيانات. ويبدو أن الانخفاض في التوظيف الذي فرض تخفيض أسعار الفائدة العام الماضي قد توقف في الوقت الحالي.
ومع ذلك، ظهرت مشكلة كبيرة عندما صرح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول علنًا يوم الاثنين بأنه شعر بتعرضه لضغوط من الرئيس ترامب آنذاك لخفض أسعار الفائدة بدلاً من الاعتماد على القرارات المستندة إلى البيانات. وأشار باول حتى إلى أن عدم الامتثال قد يؤدي إلى السجن. في الوقت نفسه، تحقق وزارة العدل في ادعاءات بوجود تضخم في التكاليف في أعمال تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي، وهي حالة يعزوها باول إلى عدم خفض أسعار الفائدة بالوتيرة التي أرادها ترامب. وعلق المدير المالي لشركة JPMorgan قائلاً: "فقدان استقلالية الاحتياطي الفيدرالي يؤدي غالبًا إلى منحنيات عائد أكثر حدة ويضر الديناميكية الاقتصادية".
عند التعمق في تقرير التضخم، كانت الأرقام كالتالي:
- مؤشر أسعار المستهلك (CPI) المعلن: 2.7% (التوقعات والسابق: 2.7%)
- المؤشر الأساسي لأسعار المستهلك (Core CPI) المعلن: 2.6% (التوقعات: 2.7%، السابق: 2.6%)
تطابق أرقام التقرير مع التوقعات يؤكد البيانات الإيجابية للشهر الماضي. وبينما يبقى مؤشر أسعار المستهلك الشهري عند 0.3%، متوافقًا مع التوقعات، فقد تجاوز المؤشر الأساسي للتضخم التوقعات بشكل طفيف. وعلى الرغم من بقاء مؤشر أسعار المستهلك فوق هدف 2% لفترة طويلة، إلا أن الضعف الطفيف الأخير يُنظر إليه بشكل إيجابي. ومع ذلك، فإن التغيير الطفيف في التضخم لا يكفي لتبرير تخفيض أسعار الفائدة في ظل استمرار تعافي التوظيف، مما يمنع حدوث نتيجة إيجابية كبيرة في السوق.
شهدت bitcoin زيادة تقارب 300 دولار.

